أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الثلاثاء، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة ديالى تستوجب وقفة جادة ومسؤولة لإعادة النظر بكامل الملف الأمني في المحافظة وطريقة إدارته.
ودعا الجبوري في تصريح صحفي "الأجهزة الأمنية في المحافظة لتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين، والضرب بيد من حديد على العصابات الإجرامية أياً كان لونها وانتماؤها"، مشيرا إلى أن "الأحداث التي شهدتها أقضية الخالص والمقدادية وبلدروز قد تقوض أي مساعٍ لمصالحة وطنية حقيقية إذا لم يتم معالجتها وتقويض أثارها وكشف الجهات التي تقف وراءها".
وأوضح رئيس مجلس النواب، أن "ديالى عانت الأمرين خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على عدد من مدنها وأنه من غير المسموح ولا المقبول أبدا أن تتجسد جرائم داعش وسلوكياتها خلف أسماء أخرى مهما كانت".
وشدّد الرئيس الجبوري، بحسب التصريح الذي نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" على "أهمية دور المواطن وأبناء العشائر في هذا الجانب وبما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المحافظة".