قضت المحكمة العليا في إسبانيا بوقف إضراب لاعبي كرة القدم في البلاد بعد موافقتها على طلب تقدمت به رابطة المحترفين الإسبانية ضد خطط اتحاد اللاعبين التي شكلت تهديدا لآخر جولتين من بطولة الدوري المحلية ولنهائي كأس ملك إسبانيا.
وقرر اتحاد اللاعبين تنفيذ إضراب بداية من 16 مايو الجاري، احتجاجا على قانون جديد ينص على بيع حقوق البث التلفزيوني للمباريات بصورة جماعية وهو ما أدى إلى تحرك من جانب رابطة المحترفين التي اعتبرت سلوك اتحاد اللاعبين غير قانوني.
وبعد قرار المحكمة ألغى الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي لا يرضى عن البيع الجماعي لحقوق البث قراره بوقف مباريات الدوري بداية من السبت المقبل.
وقال الاتحاد الإسباني عبر موقعه الرسمي على الإنترنت "بعد القرار الذي صدر عن المحكمة العليا اليوم يلغي الاتحاد الإسباني الإجراء (الإيقاف) ومن ثم فإنه يمكن إقامة مباريات الدوري، حسب البرنامج والمواعيد المقررة."
وفي يوم الأحد المقبل سيحل برشلونة المنفرد بالصدارة ضيفا على أتلتيكو مدريد وسيكون بوسع النادي الكتالوني ضمان الفوز باللقب المحلي للمرة الخامسة في سبع سنوات إذا حقق الفوز على حامل اللقب.
وعبر وزير الرياضة الإسباني خوسيه ايجناسيو ويرت عن أمله بالتوصل لحل بين جميع الأطراف قائلا "عملنا بصورة فاعلة مع اتحاد اللاعبين خلال اليومين الأخيرين ونتيجة لذلك حدث تقارب في المواقف.. أعتقد أن من المكن التوصل لحل لجميع القضايا التي تهم اتحاد اللاعبين وبنفس الروح نأمل في التوصل لحل لجميع الخلافات مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وسيحل القانون الجديد الخاص ببيع حقوق البث التلفزيوني والذي تمت الموافقة عليه في الشهر الماضي وحصل على موافقة رابطة الدوري بدلا من النظام الحالي الخاص ببيع الحقوق بشكل فردي من جانب الأندية.
وتقوم بطولات الدوري الكبرى في أوروبا ببيع حقوق بث المباريات بصورة جماعية.
ويهدف النظام الجديد في إسبانيا إلى توزيع الدخل بين الأندية بصورة تحقق مزيداً من العدالة بداية من موسم 2016-2017.
ورغم أن اتحاد اللاعبين يؤيد فكرة بيع الحقوق بصورة جماعية إلا أنه يعترض على المبلغ المخصص لأندية دوري الدرجة الثانية.