لا يزال العراق يواجه مستقبلا غامضا وسط موجة من أعمال العنف، خصوصا تلك التي تطال حي الأعظمية البغدادي الذي يشهد سلسلة من الانتهاكات على يد ميليشيات شيعية.
وقد قامت الميليشيات بإحراق مبنى هيئة الاستثمار التابعة للوقف السني، كما عمدوت إلى تكسير زجاج الدور المجاورة وبعض السيارات، غير أن قوة من مكافحة الشغب وصلت إلى المكان وفرضت سيطرتها، كما سارع الدفاع المدني إلى إخماد الحريق.
وأعلن الشيخ عبدالجبار عبدالستار، إمام وخطيب جامع الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان، في حديث مع قناة محلية، أن "الوضع في غاية الخطورة"، وطالب بغلق المدينة لمنع الفتنة، كما كشف أن الميليشيات حاولت مرتين اقتحام جامع الإمام الأعظم قبل أن تصدها الشرطة والجيش.
وفي هذا الإطار، وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بتطويق الفتنة في الأعظمية، لافتا إلى أنه "أمر القوات الأمنية بملاحقة مثيريها"، كما طالب الأهالي بالاستقرار في المنازل وعدم مغادرتها، مشيرا إلى أن حمايتهم هي مسؤولية أجهزة الأمن.