"داعش" يسيطر على المجمع الحكومي في الرمادي

انسحاب القوات الأمنية إلى مقر قيادة عمليات الأنبار شمال المدينة

المصدر: بغداد - قناة العربية، وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مسؤولون ومصادر أمنية إن تنظيم "داعش" سيطر على المجمع الحكومي في الرمادي، مستولياً بذلك على معظم المدينة التي تعد مركز محافظة الأنبار.

وقال ضابط برتبة رائد في شرطة الرمادي إن "داعش سيطر على المجمع الحكومي وسط الرمادي ورفع راية التنظيم فوق مبنى قيادة شرطة الأنبار، بعد انسحاب القوات الأمنية من المجمع إلى مقر قيادة عمليات الأنبار في شمال المدينة".

وكانت الشرطة العراقية قد قالت إن متطرفين من التنظيم هاجموا الرمادي، الجمعة، بست سيارات مفخخة للوصول إلى قلب المدينة.

ويحاول "داعش" السيطرة على مدينة الرمادي، حيث جدد هجومه عليها في أبريل الماضي، وتمكن من السيطرة على مساحات في الشمال والجنوب، كما شن هجوماً عنيفاً ليل الخميس.

وأفادت الشرطة أن المتطرفين استخدموا جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطرق المؤدية إلى مركز الشرطة وفجروها عندما وصلت إلى المركز.

كذلك استهدفت سيارة هامفي مفخخة مبنى وزارة التربية، وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة وسط الرمادي.

وانفجرت ثلاث سيارات مفخخة، في الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من مقر قيادة عمليات الأنبار. وقالت مصادر من المستشفيات إن 11 شخصاً على الأقل قتلوا في الهجمات.

وفي السياق ذاته، أفاد قادة ميدانيون أن "داعش" اقتحم منطقة البوعلوان وحشد المئات من عناصره مزودين بأسلحة ثقيلة، حيث تقدموا من جهة مستشفى الرمادي العام القريب من المجمع الحكومي ليتجهوا بعدها إلى منطقة الثيلة ثم شارع 17 وبعدها إلى منطقة البوعلوان حيث استمرت المعارك لـ10 ساعات.

وحاصر المتطرفون البوعلوان من جهتين، الأولى من جهة السدة، حيث اخترقوها بزوارق مجهزة بمقاتلين يرتدون الزي العسكري وأسلحة متوسطة، والثانية من منطقة البوفراج استخدموا فيها أسلحة ثقيلة وصواريخ استهدفت المراكز المهمة هناك.

من جهتها، اعترفت القوات المشتركة والعشائر بعدم قدرتها على المقاومة لقلة عديدها وعدتها وسقوط عشرات القتلى من مقاتليها، ليدخل بعدها التنظيم للمنطقة ويفجر منازل المقاتلين من القوات المشتركة والعشائر، ويستحوذ على مركباتهم الشخصية وأسلحتهم.

وذكر شهود عيان من عشيرة البوعلوان أن التنظيم قتل عشرات المدنيين ممن حاول الهرب، وطالب العائلات بملازمة منازلهم، فيما احتجز عناصره أكثر من 250 عائلة تضم أطفالاً ونساء في جامع الجمعية، أغلبيتهم ممن هاجر إلى بغداد مؤخراً، ثم عاد إلى الديار لعدم توفر الكفيل والملاذ الآمن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط