مهرجان "كان" السينمائي.. بحث في فائدة سينما الجزائر

المصدر: الجزائر- عبد الجبار بن يحي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أربعون سنة تمضي على تتويج الجزائر بالجائزة الكبرى في مهرجان "كان" السينمائي عن فيلم "وقائع سنين الجمر" لمخرجه لخضر حمينة.

تتويج يذكره التاريخ، لكنه يأبى أن يعيده في كل دورة يجتمع فيها نجوم العالم في مدينة "كان" التي تطل على الجزائر من نافذة البحر الأبيض المتوسط ويتساءل زوارها من عمالقة الفن السابع عن أسباب الغياب.

ويعتبر المخرج الجزائري أحمد راشدي في اتصاله بـ"العربية.نت" أن :"غياب الجزائر يعود لعدة أسباب أبرزها ضعف الإنتاج من جهة وتطرق غالبية الأفلام الجزائرية إلى تاريخ الثورة الجزائرية والاستعمار الفرنسي، ما يجعل رفض الأفلام الجزائرية من قبل لجنة الترشيح في مهرجان كان السينمائي أمرا سياسيا".

ويستدل المخرج راشدي بالفيلم الجديد لزميله المتوج الوحيد بجائزة السعفة الذهبية في "كان"، المخرج لخضر حمينة الذي يستحق حسبه المشاركة بقوة في المهرجان بفيلمه "غروب الظلال".

ويؤكد المخرج راشدي بقوله :"إنه فيلم يستحق المشاركة والتتويج أيضا لكنه بتناوله لتاريخ الجزائر وتاريخ الثورة ومعاناة الشعب الجزائري وتضحياته أمام المستعمر الفرنسي، جاء من رفض الفيلم أمرا محتوما".

أما سعيد مهداوي مخرج أفلام الوثائقيات فلديه رأي آخر، فهو يعتبر أن :"السينما في الجزائر تعاني كثيرا وبصحة غير جيدة، ضعف في الإنتاج، إنتاج لا يشاهده أحد في دور العرض". ويستدل المخرج مهداوي: "فيلمي الوثائقي الذي أخرجته في سنة 2010 ليتم عرضه في سياق احتفالية تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، لم تتم برمجته في دور السينما إلا خمس مرات فقط منذ خمس سنوات".

بينما تشدد الممثلة بهية راشدي على أن :" ضعف المستوى الذي لا يرقى للتنافس في مهرجان كان السينمائي هو السبب الكافي لغياب الجزائر عن المحفل الدولي".

وقد تتعدد الأسباب حول غياب الجزائر عن مهرجان "كان" السينمائي، هذا المهرجان الذي يحمل في كل دورة من دوراته مفاجآت لأسماء جديدة تسجل من ذهب في طبعات المحفل الدولي الذي بات لا يحمل للسينما الجزائرية إلا الإخفاق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط