قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق إنها تراقب بقلق بالغ استمرار تنظيم "داعش" بتجنيد الأطفال، خصوصاً في محافظة نينوى لاستخدامهم في العمليات الإرهابية.
وقالت في بيان لها، حصلت "العربية. نت" على نسخة منه، إن "داعش يواصل انتهاكاتها ضد أطفال العراق، سواء من خلال اختطافهم أو الاتجار بهم داخلياً وخارجياً أو استخدامهم كدروع بشرية"، مؤكدة "تهجير وإبعاد قسري لأكثر من مليون و500 طفل منذ الـ10 من يناير الماضي 2014 ولحد الآن".
كذلك نبهت حقوق الإنسان العراقية إلى أن "التنظيم أقام 4 معسكرات في محافظة نينوى لتجنيد أكثر من 1000 طفل دون سن البلوغ، وإدخالهم في برامج لغسل الأدمغة، وتدريبهم على قضايا القتل والذبح والعمليات الإرهابية الأخرى".
وطالبت المفوضية الأمم المتحدة بإصدار قرار يعتبر "ما يقوم به داعش من عمليات تجنيد الأطفال في العراق عملية إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية"، كما طالبت بـ"عقد مؤتمر دولي لوضع آليات وعقوبات رادعة لعمليات التجنيد"، مهيبة بالبرلمان العراقي أن يسارع إلى إصدار قانون حماية الأطفال.