لا يجادل مجادل في أن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الأقوى في العالم. الأقوى عسكرياً وعلمياً واقتصادياً، وبالتالي سياسياً، بوصف السياسة هي خلاصة عناصر القوة لأي أمة أو دولة.
تجسدت الشراكة السعودية الأميركية في عدة صور، منها منح الامتياز النفطي لشركات البترول الأميركية بعدما أخفقت الشركات البريطانية في العثور على الذهب الأسود، ثم تنامت هذه العلاقة الاستراتيجية من خلال شركة الزيت العربية أرامكو، التي صارت سعودية، بعد اكتساب المعرفة الأميركية.
في الجانب السياسي، كانت السعودية هي الحليف العربي الرئيسي في مكافحة الشيوعية، والمعسكر الشرقي، ثم في مجابهة المد الخميني الإيراني، مع وجود قنوات إيرانية أميركية خلفية، وصولاً إلى لحظة الدفء الأوبامية الإيرانية، ولكن ظلت الخطوط العامة راسخة في هذه العلاقة.
في هذه الحلقة من #مرايا يتناول الزميل #مشاري_الذايدي جوانب متانة العلاقة بين السعودية وأميركا عبر التاريخ، في مقابل تذبذب واضطراب العلاقة بين إيران وأميركا، التي بدأت الأخيرة تنحاز إليها وتميل.