على خلفية احتجاز تونسيين من قبل السلطات الليبية في طرابلس، دعت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، في بيان لها أفراد الجالية التونسية المقيمة في ليبيا إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر والحيطة واليقظة في تنقلاتهم والابتعاد قدر المستطاع عن مناطق التوتر والعودة الى تونس إن اقتضى الأمر ذلك، حرصا على سلامتهم.
وجددت الوزارة دعوتها المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى ليبيا باستثناء حالات الضرورة القصوى، كما دعت المواطنين التونسيين إلى ضرورة التواصل مع القنصلية العامة التونسية بطرابلس التي ستتولى تقديم المساعدة اللازمة ومتابعة أوضاعهم مع الجهات الليبية المعنية.
ومن ناحية أخرى، أكدت الوزارة أن السلطات التونسية تواصل مساعيها الحثيثة واتصالاتها المكثفة على أعلى مستوى مع كافة الأطراف الليبية قصد التوصل إلى الإفراج عن المواطنين التونسيين المحتجزين والموقوفين.
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية مختار الشواشي، قد صرح أنه تمّ الإفراج عن عدد من المحتجزين التونسيين بطرابلس مساء الثلاثاء، مشيراً إلى أنه لا علم لدى الوزارة حول عدد المفرج عنهم.
وأوضح الشواشي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، أن خمسة تونسيين فقط من ضمن المفرج عنهم اتصلوا بالقنصلية العامة التونسية بطرابلس ليعلموها بخبر إطلاق سراحهم، مضيفاً أن منهم من عاد إلى تونس ومنهم من فضّل البقاء في طرابلس.
وأشار إلى العدد الإجمالي للتونسيين المحتجزين بطرابلس منذ مساء السبت الفارط غير معروف وأن المعلومات المتوفرة في هذا الشأن متضاربة.
وأكد الشواشي أن الوزارة تواصل مساعيها دون توقف مع الجهات الليبية المعنية في طرابلس من أجل الإفراج في أقرب الآجال عن جميع التونسيين المحتجزين وذلك بالتنسيق مع القنصلية العامة التونسية.