لازالت أسعار النفط في وضع متذبذب، رغم صعود برنت فوق 65 دولارا اليوم الخميس لليوم الثاني بدعم من توقعات ببدء تخمة المعروض العالمي في الانحسار والقتال الدائر في العراق.
كما تفاعل السوق مع تقرير للحكومة الأمريكية والذي نشر أمس حول تراجع مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي، وأنباء السحب من المخزون. وبلغت المخزونات مستويات قياسية بسبب وفرة المعروض وهو ما أثار مخاوف من تقلص طاقة التخزين.
وارتفع خام برنت 23 سنتا إلى 65.26 دولار للبرميل بعدما نزل في وقت سابق إلى 64.83 دولار للبرميل.
وزاد سعر الخام الأمريكي 22 سنتا إلى 59.20 دولار للبرميل.
ومما حد من صعود النفط صدور نتائج مسح خاص يظهر انكماش نشاط المصانع الصينية في مايو/أيار للشهر الثالث على التوالي وتراجع الإنتاج بأسرع وتيرة في نحو عام.
غير أن القراءة الأولية لمؤشر اتش.اس.بي.سي - ماركت لمديري المشتريات أثارت الحديث عن ضرورة تبني مزيد من الحوافز لثاني أكبر اقتصاد في العالم وهو ما قد يعزز الطلب على النفط.
من جانبه يؤكد الخبير في شؤون النفط محمد الشطي لـ"العربية نت" أن السوق استوعب خبر الصين والتي كشف عن توجهها نحو رفع مشترياتها من النفط من دول الخليج، مما أعطى ذلك دعما للأسعار، ويشير الشطي إلى إن هذا الارتفاع "المتذبذب" سيبقى مؤقتا وأن الأسعار في طريقها للتراجع بعد اجتماع أوبك".
وقال "إن هذه الفترة سيبقى النفط في مستواه الحالي مع ضعف الطلب حتى الانتهاء من اجتماع المنتجين في فيينا".
ويشير الشطي الى أنه من العوامل التي تضعف السوق هو الارتفاع الملحوظ في إنتاج ليبيا، وتعافي قطاعها النفطي تدريجيا.