نقل موقع "مراسل سوري" المعارض مقتل "أبو القسام" البريطاني السوري في معارك القلمون وتحديداً في معركة المحسا، وقال الموقع إن "أبو القسام" انضم لثوار دير الزور لفترة ليست قصيرة.
كان "أبو القسام" يعمل في واحدة من كبرى الشركات البريطانية للاتصالات، ولكنه جاء إلى سوريا أواخر 2012 ملتحقاً بثوار دير الزور، مصطحباً زوجته وطفلته "ماريا" التي باتت اليوم يتيمة الأب.
وظّف "أبو القسام" خبرته في مجال الاتصالات، ولكنه وإلى جانب ذلك امتلك خبرة ومهارة في الرمي بمدافع الهاون، وسخّر هذه الخبرة لتدريب العديد من الشباب، بالإضافة إلى مشاركته في معارك دير الزور ضد قوات الأسد، وخاصة معركة شمس الفرات على جبهة مطار دير الزور العسكري.
وفي شهادة من أحد أولئك الثوار في دير الزور لمراسل سوري عن "أبو القسام"، فإن الشهيد لم يتبع لأي فصيل، وشارك في القتال مع فصائل متعددة من الجيش الحر والفصائل الإسلامية، كما تحمل بنفسه كافة المصاريف طيلة فترة تواجده في دير الزور، رافضاً تلقي أي رواتب لإعالة عائلته المرافقة له.
بعد سيطرة تنظيم الدولة "داعش" على المدينة، فضل الانتقال برفقه الثوار إلى القلمون، على العودة إلى بلاده، حيث بقي فيها إلى حين مقتله على يد عناصر داعش.