يستعد أهالي القطيف وبلدة القديح وسعوديون توافدوا من كافة مناطق المملكة لتشييع ضحايا تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب.
يذكر أن التفجير حصد أرواح 21 شخصاً، وأصاب أكثر من 100 شخص، لا يزال نصفهم تقريباً يتلقون العلاج في مستشفى القطيف المركزي شرق السعودية.
وكان منصور التركي، المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، قد أكد عزم الدولة على إحالة قضايا المتعاطفين مع أنشطة "داعش"، ولاسيما تفجير القديح إلى القضاء، مؤكداً أن القوانين والأنظمة تحاسب المتعاطفين مع الإرهاب، بأي شكل كان، بمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.