قامت القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر بتأمين شرق مدينة الرمادي، وكذلك المناطق الجنوبية بالكامل، وفق مصادر عسكرية.
وأفادت مصادر أمنية بإكمال القوات العراقية تطهير المناطق المحررة من جيوب المتطرفين، مع إحكام طوق أمني حولها، ونشر عدد من القناصة على أسطح الأبنية، بالإضافة إلى نشر نقاط بأسلحة متوسطة تحسباً لهجمات انتحارية يشنها داعش.
وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قد تعهد باستعادة المدينة خلال أيام. وأحرزت القوات الأمنية ورجال العشائر وميليشيات الحشد الشعبي، في وقت سابق، تقدماً كبيراً شرق المدينة، متجهين نحو منطقة السورة وأطراف منطقة الصوفية والزراعة.
وبعد تمكن القوات من استعادة منطقة حصيبة شرق الرمادي، أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار عن إعادة فتح مركز شرطة المنطقة وعودة جميع الضباط والمنتسبين للعمل في المركز.
من جهتها أكدت وزارة الدفاع العراقية أن المعارك في منطقة الكرمة مستمرة بين قيادة عمليات بغداد والحشد الشعبي ورجال العشائر وبين التنظيم الذي تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
كما ذكرت على موقعها تنفيذ القوة الجوية ضربات موجعة على مواقع "داعش" في الرمادي، قتلوا فيها عدداً كبيراً من الإرهابيين، ودمروا أربع بنايات كان يتحصن فيها المتطرفون.
من ناحيته نفذ طيران التحالف الدولي غارات مكثفة على منطقة الدولاب غرب المدينة.
وكانت القوات المشتركة ورجال العشائر قد حذرت من تجدد هجمات التنظيم على ناحية البغدادي والتقدم إلى مدينة حديثة.