قال نائب رئيس مجلس إدارة "جنرال إليكتريك" جون رايس، في مقابلة مع قناة "العربية"، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت إن منطقة الشرق الأوسط هي من بين أكثر المناطق نموا بالنسبة لأعمال الشركة ومشاريعها رغم الأوضاع السياسية والأمنية التي تمر بها.
وأضاف رايس "إنها منطقة مهمة لأنك إذا فكرت في الأسواق التي تشهد نموا فإن الشرق الأوسط هو الأكبر بالنسبة لنا وأسرعها نموا ونحن نوسع انتشارنا فيه ونضخ الاستثمارات ولم يتغير أي من ذلك في ظل ما يحدث اليوم أو أمس أو العام الماضي. وقد وجدنا أنه بمرور الزمن فإنه إذا تم العمل في المجالات التي ننشط فيها كالبنية التحتية والكهرباء والرعاية الصحية والنقل فإن المنطقة مهمة وثمينة بغض النظر عما يحدث على الصعيد الجيوسياسي".
وحول تأثير انخفاض النفط على مشروعات الشركة في المنطقة قال رايس "هذا موضوع هام لأنه من الواضح أن سعر النفط عند ستين دولارا للبرميل يشكل ضغطا على الميزانيات وهو وضع لم يكن في الحسبان قبل عام لكن هناك دورا لنا لنلعبه حيث بدأنا قبل خمسة أعوام في إنشاء فريق عمل والآن وصل قوامه إلى مئة شخص عالميا يقوم بالتركيز على ربط رأس المال بمشاريع البنى التحتية. لذا فإننا نعمل مع جميع وكالات ائتمان الصادرات والمؤسسات التمويلية والصناديق السيادية وصناديق الملكية الخاصة وذلك بهدف ربط رؤوس أموالهم بمشاريع البنى التحتية وبالتالي فإن المهارات التي اكتسبناها تناسب الهدف منها وما يتطلبه الواقع في منطقة الشرق الأوسط".
وقال رايس "نلمس نموا في قطاعاتنا كافة وذلك يتضمن النفط والغاز بالتأكيد. وبالرغم من أن تراجع الإنفاق الرأسمالي يفرض ضغوطا على المنظومة إلا أن هناك هوامش ربح بالنسبة للشركات القادرة على توفير حلول إنتاجية لخفض كلفة استخراج البرميل أو الوحدة الحرارية. لذا فربما لا يكون الأمر بالسهولة ذاتها حينما كان سعر البرميل 100 دولار إلا أن مع تراجع السعر إلى 60 دولارا فإن عملاءنا باتوا يركزون على الإنتاجية وإذا تمكنت من توفير حلول في هذا الإطار فستتمكنين من البيع".
ولفت رايس إلى أن الشركة تعمل على مشروع محطة توليد في مصر تم تقديم طلبها في ديسمبر الماضي وستبدأ الوحدات بالعمل الآن حيث ستدخل 1000 ميغاواط من الكهرباء الخدمة بنهاية الشهر الجاري وبنهاية الصيف ستكون هناك قدرة بواقع 2500 ميغاواط. وذلك ناتج عن تركي الشركة على تسليم العمل والحكومة المصرية كانت واضحة في تحديد ما تريده وما تتوقعه منا. وعندما يتحقق ذلك تكون النتيجة الكثير من الأعمال وفرص النمو.