داعش يتبنى استهداف ثكنة "بوشوشة" وسط العاصمة تونس

المصدر: تونس- منذر بالضيافي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت صفحة "إفريقية للإعلام" (كتيبة عقبة بن نافع)، التابعة لتنظيم "داعش"، عن تبنيها للهجوم الذي استهدف الاثنين، ثكنة بوشوشة وسط العاصمة تونس، الذي أسفر عن قتل 7 جنود وجرح 10، إضافة الى قتل منفذ العملية، وهو جندي – رتبة رقيب- يعمل بنفس الثكنة.

وفي أول تعليق على عملية بوشوشة التي وصفتها ب "المباركة"، تبنت الصفحة الإعلامية الإرهابية، بشكل صريح وعلني، وأكدت على أنها من تنفيد "ذئب منفرد"، يسمى "مهدي"، وشككت في الرواية الرسمية التونسية حول الحادثة.

كما قالت "الصفحة الإرهابية": لقد "شنّ أسد منفرد مسلم مسلّح بسكّين هجوما على ثكنة "بوشوشة" العسكريّة بقلب العاصمة تونس في وسط المربّع الأمنيّ الأشدّ تحصينا بالبلاد".

وتابعت: "وبعد نحره لمرتدّ عسكريّ وافتكاك سلاحه، شرع في إطلاق النّار في داخل الثّكنة حاصدا أرواح المرتدّين وقاذفا الرّعب في قلوبهم، طالبا الشّهادة في سبيل الله بعد النكاية فيهم.. ولم تمض دقائق على الهجوم المبارك، حتّى صار المرتدّون ينشرون الأكاذيب والأقاويل في كلّ مكان بمحاولات يائسة لعدم نسبة العمليّة المباركة للمجاهدين".

ويذكر أن مواقع إخبارية وإعلامية تونسية، قد شككت في الرواية الرسمية لحادثة ثكنة "بوشوشة" وسط العاصمة تونس.

وفي هذا السياق، كتب رئيس تحرير موقع "حقائق أونلاين"، والمختص في الحركات الإرهابية، هادي يحمد، قائلا: إن "التغطية على الطبيعة الإرهابية لعملية بوشوشة واستعمال حجة "الاختلال العقلي" والمشاكل العائلية تفترض أن جمهور التونسيين هم قطيع من المختلين عقليا لتصديق كلامك يا سي الوسلاتي، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية".

وأضاف يحمد بأن "التغطية على الطبيعة الإرهابية للعملية لن يفيد إلا الإرهاب بحجة وحدة المؤسسة العسكرية وحصانتها من الاختراق. ما حصل اليوم يؤكد كل التحليلات والتسريبات الأمنية السابقة في إمكانية حصول الاختراقات وقد وقعت اليوم للأسف .لا شي أفضل من قول الحقيقة مضى الزمن الذي كانت الأكاذيب تمر في صمت".

وتمثلت وقائع ما حصل صبيحة يوم الاثنين، حسب المصادر الرسمية، في إطلاق جندي الرصاص على زملائه في الثكنة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأرجعت السلطات الرسمية التونسية، ما أقدم عليه الجندي، إلى كونه يعاني من اضطرابات سلوكية، وهو ممنوع من حمل واستعمال السلاح.

وتجدر الإشارة، الى أن تونس دخلت منذ 2012 في حرب مفتوحة مع الإرهاب، الذي عجز الى اليوم في إرباك الدولة ومؤسساتها. وهذا ما جعل المتابعين يشيرون إلى أن تونس موضوعة على أجندت الجماعات الإرهابية.

وفي هذا الإطار أكد الباحث في "معهد واشنطن" هارون زيلين، في بحث له نشر خلال شهر مايو الجاري، تحت عنوان "تونس بين تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة"، أنه "من المحتمل أن تحاول إحدى المنظمتين (داعش والقاعدة)، أو كلتيهما شن هجوم واسع النطاق، يسفر عن كسب جمهور إعلامي كبير، نظراً لبداية الموسم السياحي". كما ذكر الباحث، بتهديد سابق ل "داعش" توعدت فيه بضرب الموسم السياحي في تونس.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط