عصفت مبيعات المؤسسات العربية والأجنبية بمؤشرات البورصة المصرية، وتحولت من المنطقة الخضراء في بداية تعاملات جلسة اليوم إلى المنطقة الحمراء بحلول منتصف التعاملات.
وأرجع محللون ومتعاملون بالسوق تراجعات أمس واليوم، إلى عمليات جني أرباح طفيفة تقوم بها المؤسسات بعد رحلة الصعود التي شهدتها البورصة منذ منتصف جلسات الأسبوع الماضي، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 10% خلال 4 جلسات فقط.
وأعلنت إدارة البورصة المصرية اليوم، أنها سوف تستضيف المؤتمر السنوي الثاني للاستثمار في البورصة، بهدف دعم الطروحات العامة وزيادات رؤوس الأموال، حيث يمثل المؤتمر فرصة هامة للتوافق بين الشركات الواعدة التي لديها فرص توسع ونمو وترغب في الحصول على تمويل وبين المؤسسات المالية وبنوك الاستثمار التي لديها القدرة على إعادة هيكلة تلك الشركات وطرحها في السوق المصري.
وقال رئيس البورصة، الدكتور محمد عمران، إن هذا المؤتمر يمثل محوراً أساسياً في الوظيفة الرئيسية للبورصة وهي مساعدة الشركات على الحصول على تمويل من خلال الانفتاح على كتلة ضخمة من المستثمرين المحليين والأجانب، بما يزيد من قدرتها على النمو والتوسع وبالتالي إضافة طاقات إنتاجية جديدة.
وتابع عمران: نستهدف زيادة عمق السوق بجذب عدد جديد من الشركات الواعدة بعد الانجاز الكبير الذي تحقق بعد مؤتمر الطروحات العامة خلال العام السابق حيث تم قيد ما يزيد عن 20 شركة برأس مال يتجاوز 5 مليارات جنيه وهو أعلى معدل منذ التسعينات تقريباً.
وعلى صعيد جلسة تعاملات اليوم، خسر رأس المال السوقي نحو 3.1 مليار جنيه بنسبة تراجع تقدر بنحو 0.61% بعدما وصل إلى نحو 502.9 مليار جنيه بنهاية تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 506 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30"، بنسبة 0.83% إلى مستوى 8975 نقطة فاقداً نحو 75 نقطة، مقابل نحو 9050 نقطة في جلسة تعاملات أمس.
وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، بنسبة 0.23%، فاقداً نحو نقطة واحدة ليصل إلى مستوى 483 نقطة بنهاية تعاملات اليوم.
وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنسبة 0.78%، فاقداً نحو 7 نقاط ليصل إلى مستوى 1008 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم.