وقعت موريتانيا واسبانيا الثلاثاء في العاصمة الاسبانية مدريد اتفاقية تعاون في مجال الأمن تعكس سعي نواكشوط إلى تطوير التعاون المشترك مع اسبانيا. ويشمل هذا الاتفاق الأول من نوعه بين البلدين جميع المجالات ذات الصلة بالأمن مثل محاربة الارهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
كما يشمل الاتفاق دعم قدرات الحماية المدنية في موريتانيا وعصرنة الإدارة وتأمين النظم المعلوماتية وتكوين متخصصين في المجالات الأمنية. ووقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني وزير الداخلية واللامركزية محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره، وعن الجانب الاسباني وزير داخليتها خورخي فرناديز.
وتتزامن زيارة وزير الداخلية الموريتانية لاسبانيا مع زيارة أخرى يؤديها لمدريد حاليا وزير الدفاع الموريتاني جالو ممدو باتيا، ويسعى الأخير إلى تفعيل التعاون العسكري والأمني بين البلدين، وتحويله من تعاون موسمي إلى تعاون مقنن باتفاقيات ومعزز ببرامج محددة.
وكان وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس زار نواكشوط أواخر السنة الماضية، تمخضت عن اتفاق يقضي بإقامة شراكة أمنية وعسكرية موسعة ودائمة.
يذكر أن إسبانيا أبدت في الفترة الأخيرة اهتماما كبيرا لعلاقاتها العسكرية والأمنية مع موريتانيا البوابة الثانية بعد المغرب التي تعول عليها اسبانيا لسد منافذ الهجرة والارهاب من الوصول إليها، خاصة بعد اقرار سياسة أمنية استباقية في موريتانيا لمكافحة الإرهاب والهجرة والجريمة العابرة للحدود.