أقر يمني قدم باعتباره مسؤولا كبيرا في القاعدة أثناء محاكمته، الثلاثاء، في نيويورك بأنه مذنب بتهمة التآمر بهدف قتل أميركيين وتقديم دعم مادي للقاعدة.
وكان تم توقيف صديق العبادي (40 عاما) والمعرض لحكم بالسجن المؤبد، في المملكة السعودية مع شريك له، ثم تم تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث وجه إليه الاتهام في يناير.
وبحسب المدعي الفيدرالي ببروكلين فإن العبادي كان عضوا رفيع المستوى في تنظيم القاعدة، وكانت له صلات بقيادة القاعدة في العراق واليمن.
وغادر العبادي موطنه الأصلي نهاية 2005 وتوجه إلى العراق حيث قاتل مع القاعدة ضد القوات الأميركية.
وفي بداية 2008 اتجه إلى شمال غرب باكستان للقتال مع القاعدة، ثم إلى أفغانستان لقتال الأميركيين.
وفي يونيو 2008 خطط لعملية لاجتذاب جنود أميركيين إلى معسكر زرع بالمتفجرات، لكن جنديا تمكن من إحباط الخطة، بحسب وثائق قضائية.
كما ساعد المتهم أميركيا من لونغ آيلاند قرب نيويورك على الانضمام إلى القاعدة. وأعد الأميركي نيل فيناس خطة لمهاجمة خط قطار لونغ آيلاند، لكن تم توقيفه قبل التنفيذ، وشهد ضد العبادي.
وكان تم توقيف يمني آخر هو علي العلوي في يناير، ووجهت إليه بنيويورك تهمة التآمر بهدف قتل أميركيين وتقديم دعم مادي للقاعدة.