رفض وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ضمناً، الخميس في أثينا، طلباً من باريس بزيارة مواقع عسكرية إيرانية كشرط مسبق من أجل توقيع اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أنها "مطالب مبالغ فيها".
وقال ظريف، الذي يقوم بزيارة إلى اليونان: "أتوقع من شركائي في المفاوضات الامتناع عن المطالب المبالغ فيها"، مشدداً على ضرورة "البقاء في الواقع وليس في الوهم".
وجاءت تصريحات الوزير الإيراني في وزارة الخارجية اليونانية في أثينا، حيث التقى نظيره اليوناني، نيكوس كوتزياس.
ومن نقاط الخلاف في هذه المفاوضات إمكانية زيارة المواقع العسكرية. وحذر وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الأربعاء، من أن فرنسا لن تنضم إلى اتفاق لا يجيز زيارة المواقع العسكرية.
من جهته رأى ظريف، الخميس، أن الطلب الفرنسي يعني إعادة التفاوض حول اتفاق لوزان. وقال إذا كان هناك أشخاص يصرون على إعادة التفاوض فسيكون من الصعب التفكير في اتفاق، مؤكداً أن إيران تريد "اتفاقاً لائقاً في إطار الاحترام المتبادل".
كما سيلتقي ظريف، السبت، نظيره الأميركي، جون كيري، في جنيف بعد أسابيع من مفاوضات معقدة في فيينا لمحاولة التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي.