أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن حوالي 85 ألف شخص فروا من مدينة الرمادي غرب العراق منذ منتصف مايو بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليها، داعية السلطات العراقية إلى السماح بتحرك النازحين بحرية.
وقبل أسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 مايو بـ55 ألف شخص.
وأفاد المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، أن "حوالي 85 ألف شخص فروا بعد التصعيد الأخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 مايو"، مشيراً إلى أن "الغالبية العظمى من موجة النزوح الأخيرة، أي حوالي 85%، بقيت في محافظة الأنبار".
وحاول الآخرون الذهاب إلى مناطق عراقية أخرى، لاسيما بغداد. غير أنه يتعذر على جميعهم الوصول، لأن السلطات تفرض على النازحين المتجهين إلى العاصمة أن يكون لهم معارف فيها. لذلك طلبت المفوضية من السلطات العراقية أن تتيح للنازحين أن يتحركوا بحرية.
كما يحتاج الكثير من النازحين إلى ملاجئ، فيما بلغت الحرارة درجات شديدة الارتفاع.
وسبق أن غادر عشرات الآلاف منطقة الرمادي في الأشهر الأخيرة في فترات عنف سابقة، وعلى الأخص أثناء هجوم للتنظيم في أبريل.
ويسيطر المتطرفون على محافظة الأنبار، حيث استقروا منذ يناير 2014، قبل خمسة أشهر على الهجوم الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة شرق بغداد وشمالها.