خرج مئات المحتجين إلى شوارع طهران لإعلان معارضتهم للمحادثات النووية الجارية بين إيران والقوى العالمية.
تأتي هذه الاحتجاجات في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى جنيف للقاء نظيره الأميركي جون كيري للمضي قدما بالملف النووي الإيراني والوصول الى اتفاق شامل قبل الموعد النهائي في 30 يونيو المقبل، تُقيد بموجبه قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف أو رفع العقوبات الدولية على طهران.
واستبق متشددون إيرانيون هذا اللقاء المرتقب بالنزول في الشارع لرفع سقف التفاوض، معتمدين على مواقف متشددة أطلقها مؤخرا المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي هذا السياق قال أحد المتظاهرين: "يريدون أن يضعوا إيران في طريق مسدود. يريدون تدمير برنامجنا النووي. لا يريدون لإيران أن تتقدم أبدا.
لكنهم لن يستطيعوا أبدا تحقيق خططهم طالما لدينا زعيم".