منعت البحرية البورمية، الأحد، صحافيين من الاقتراب من جزيرة يحتجز فيها أكثر من 700 مهاجر، عثر عليهم على متن مركب الجمعة، في وقت تُتهم بورما بالتنصل من مسؤوليتها في أزمة المهاجرين في آسيا.
واعترضت دورية للبحرية زورقاً يقل صحافيين كان في طريقه إلى جزيرة تامي هلا (جنوباً)، وأمرت هؤلاء بمحو الصور التي التقطوها، وفق ما نقل مصور لفرانس برس موجود في جزيرة هايغي المجاورة.
وأبلغ الصحافيون المراسل أنهم أجبروا على كتابة التزام خطي بعدم محاولة الاقتراب من الجزيرة بعد اليوم. وتعذر الأحد الاتصال بالبحرية البورمية.
وتؤكد بورما أن هؤلاء المهاجرين الـ700 الذين يضافون إلى آلاف آخرين تخلى عنهم مهربون في البحر منذ بدء الأزمة، يتحدرون من بنغلادش المجاورة وليسوا من أقلية الروهينغا المسلمة التي تعاني التمييز في بورما.
ولم ترشح أي معلومة عن ظروف إقامتهم في هذه الجزيرة منذ إعلان العثور عليهم، وهم 608 رجال و74 امرأة و45 طفلاً كان يضيق بهم زورق صيد.
وفي اجتماع إقليمي الجمعة في بانكوك، التزمت بورما وبنغلادش التصدي لـ "جذور" ظاهرة الهجرة في صفوف سكانهما.
لكن بورما رفضت خلال الاجتماع المذكور انتقادات الأمم المتحدة التي طالبتها بأن "تتحمل مسؤوليتها بالكامل حيال جميع سكانها" وخصوصاً الروهينغا.