يعقد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش اجتماعاً في باريس غدا الثلاثاء لمراجعة "استراتيجيته" بعد نكساته في العراق وسوريا.
ووفق وزارة الخارجية الفرنسية سيشدد الاجتماع على الحكومة العراقية بضرورة انتهاج سياسة "جامعة للأطياف" خاصة تجاه الأقلية العربية السنية، وتشارك دول الخليج في الاجتماع وسيغيب كيري بداعي الإصابة.
ويأتي الاجتماع في إطار اللقاءات المنتظمة التي تعقد بين الدول الأعضاء بالتحالف، ويهدف لرسم استراتيجية جديدة تتضمن كيفية وضع حد للخسائر التي منيت بها هذه الدول في الآونة الأخيرة.
ويستهدف الاجتماع أيضا تقييم آخر التطورات في العراق وسوريا، والتي يبدو بعضها إيجابيا والآخر سلبيا، خصوصا بعد سيطرة داعش على الأنبار بالعراق ومدينة تدمر بسوريا وهي تتقدم نحو حلب.
وأثارت هذه الانتصارات تساؤلات حول استراتيجية التحالف الدولي الذي شكلته واشنطن بعد الاختراقات التي حققها التنظيم المتطرف منتصف العام الماضي، في ظل فشل 4 آلاف غارة جوية على مواقع داعش في خلال 10 أشهر في دحر التنظيم المتطرف.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية شككت في "إرادة" الجيش العراقي في القتال" لكن خبراء يرون خصوصا أنه يعاني من قلة الأسلحة والتدريب وضعف الدعم اللوجيستي.
إضافة إلى النزاعات الطائفية في البلاد والتي تؤثر كثيرا على فرض إنشاء جيش عراقي قوي.
ويرمي اجتماع باريس أيضا إلى تمرير "رسالة قوية" للحكومة العراقية بضرورة إشراك أوسع للسنة والأكراد في مراكز القرار والقوات الأمنية وفقا لوزارة الخارجية الفرنسية.