ينعقد مجلس الوزراء اليوم الاثنين في لبنان على وقع المعارك التي يخوضها حزب الله في سوريا لمناقشة إمكانية زج الجيش اللبناني في قتال المسلحين في جرود القلمون. في ظل الضغوطات الكثيرة التي تمارسها مليشيات الحزب على هذا الصعيد.
وتتعالى الأصوات المنددة بإمعان الحزب في تدخلاته العسكرية في ساحات القتال في كل من سوريا و العراق، وغيرها من مناطق النزاع.
ويرى البعض أن انغماس حزب الله في ساحات القتال في كل من سوريا و العراق، بدأ يطفو على السطح بطريقة استفزازية .
من جهة أخرى، يتخوف مراقبون من أن يتعدى الدعم الذي يقدمه حزب الله إلى الميليشيات العراقية و السورية الحدود العسكرية، فيستنسخ التجربة العراقية والسورية عبر تسليح العشائر الشيعية لمواجهة المسلحين في الجرود اللبنانية كما لوح نصر الله في خطابه الأخير.
وفي هذا السياق، أشار الصحفي اللبناني فداء عيتاني أن مشروع إيران التوسعي الذي بدأ يصطدم بانتكاسات عسكرية في سوريا أولاً واليمن ثانياً، يخشى مراقبون أن يدفع حزب الله إلى قلب الطاولة على الجميع، فارضا وقائع أمنية وعسكرية جديدة على الأرض، بهدف تأمين نفوذ إيراني في منطقة ممتدة من البقاع اللبناني إلى الساحل السوري مرورا بدمشق. تسمح هذه المنطقة باستمرار تدفق السلاح إلى الحزب.
ولعل قضية عرسال وجرودها في لبنان، التي يطرحها الحزب ، تشكل بداية للخطة التي لا تقبل بثقل سني في عرسال ومحيطها قد يعيق حسابات الحزب الاستراتيجية.