الفساد في صندوق الفيفا

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الحديث الأسخن بمختلف اللغات هو تجديد ولاية خامسة لبلاتر وقضية الفساد واعتقال سبعة من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا لدى القضاء السويسري، حتى أن الناقد «أندرو وارشو» يتحسر على خسارة الأمير علي بن الحسين وابتعاده كلياً عن هذا الكيان.
ومن جانبي، أتساءل: لماذا لا يعلن كل ناخب عن تصويته أمام الملأ ويعلل اختياره ببضع كلمات محددة؟
هذا السؤال يفتح آفاق من يصوت لمصلحة اللعبة ويكشف حقائق كثيرة ويفضح أرباب المصالح ويبطل أي مجال للتلاعب، ويضمن نزاهة أكثر ودقة في أهلية وأحقية من يفوز بأهم منصب في كرة القدم.
أما إذا تعللنا بإحراج المصوت «مع» و«ضد»، فهذا طعن في معايير الديمقراطية والشفافية، وخدش لمبدأ وقاعدة «الإدارة»، حيث إن من مقومات نجاح «الرئيس» عدم الاهتمام بمن صوت له ومن صوت لمنافسيه، علماً أن القرارات ليست بيده وحده بل لمجلس الإدارة الذي يدير منظومة عالمية ينضوي تحت لوائها 209 اتحادات.
الأكيد أن صندوق الاقتراع فضح «لعبة المصالح» بحق غالبية من صوتوا لبلاتر ضد «لعبة كرة القدم». وقد يقول إن هذا رأي شخصي، وبدوري أقول إن الغالبية العظمى من المراقبين ضد استمرار «الديناصور» بلاتر، كما أن بعض القياديين الكبار يتقدمهم بلاتيني فضحوا سلبيات كثيرة لبلاتر، فكيف يستمر؟
#تغريدة: ماذا لو تم سحب بلاتر لمعقل القضاء السويسري من خلال نتائج التحقيق مع المعتقلين..؟!

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط