وجه وزير التربية في الحكومة السورية المؤقتة، عماد برق، نداء استغاثة من مدينة حلب إلى المجتمع الدولي وكل المنظمات الإنسانية لدعم قطاع التعليم وإنقاذ أطفال سوريا.
وأكد في ندائه أن مدارس سوريا تُقصف بشكل ممنهج منذ 4 سنوات أمام بصر وسمع المجتمع الدولي دون أن يتحرك أحد لحماية أطفال المدارس السورية، مشيراً إلى أن عدد المدارس المدمرة فاق الأربعة آلاف مدرسة، في حين باتت نحو 500 مدرسة مركزاً لإيواء النازحين.
وقال: "سنوات 4 وأطفال سوريا تقصف مدارسهم بشكل ممنهج أمام سمع وبصر المجتمع الدولي دون أن يتحركوا لوقف هذه الفظائع، دعونا المجتمع الدولي مرات كثيرات لحماية الأطفال وذكرناهم بالتقارير الأممية ولاسيما التقرير التاسع للجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا في شباط 2015 وتأكيداتها على استهداف الأطفال في المدارس، وبالتقارير التي أصدرتها المنظمات الدولية حول مجازر المدارس ولا مجيب، سنوات 4 وأطفال سوريا يُنتزعون كل يوم من من مقاعد دراستهم ويرمون في غياهب الجهل و الضياع أو ليكونوا وجبة يومية للموت ويتحولوا إلى مجرد أرقام في عداد المأساة الذي لا يتوقف أبدا ... سنوات أربعة و سوريا تنزف أطفالاً وفتيانا و شبابا .. سوريا تنزف.. تنزف مستقبلا بلا ملامح.
4 آلاف مدرسة دمرت جزئيا أو كلياً، و أكثر من 500 مدرسة صارت أضحت مراكز إيواء.
وعملت وزارة التربية و التعليم في الحكومة السورية المؤقتة على التخفيف من وطأة المأساة بكل طاقتها، وقدمت مجموعة من الجهود والمشاريع الكبيرة في قطاع الكتب المدرسية والامتحانات والتنظيم الاداري وبعض المكافات للمعلمين والبدء بمشروع المعاهد المتوسطة في الداخل".
وأكد الوزير في ندائه على ضرورة الانتباه من خطر الجهل الذي يهدد 3 ملايين طفل سوري.