أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، أن إسرائيل تنتظر تفسيرات واعتذارات من شركة أورانج الفرنسية للاتصالات بعد تصريحات رئيس مجلس إدارتها الذي أعلن عزم المجموعة وقف تعاونها مع شريكها الإسرائيلي.
وقال إيمانويل نحشون إن "سفيرنا (في فرنسا) بعث برسالة إلى السلطات الفرنسية للحصول على تفسيرات"، موضحا من جهة أخرى "أننا ننتظر اعتذارات من جانب أورانج".
وأضاف نحشون أن السفير الإسرائيلي يوسي غال اتصل بقصر بالإليزيه ووزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد، مشيرا إلى أن الدولة الفرنسية تمتلك 25% من أورانج.
وقد تسبب رئيس مجلس إدارة أورانج، ستيفان ريشار، بحالة من الغضب في إسرائيل بقوله أمس الأربعاء إن المجموعة تنوي إنهاء تعاونها مع شريكها الإسرائيلي "بارتنر".
وتعتبر المجموعة الدولية الاستيطان غير شرعي وعقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
واعتبرت تصريحات ريشار دليلا على رغبة أورانج في الناي بنفسها عن أنشطة شريكها الإسرائيلي في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو التي ضمتها إسرائيل منذ 1967 بدءا بالضفة الغربية والقدس الشرقية.