عام 1981، يومها حضر النصراويون، متوجين بلقب الدوري للعام نفسه، صفوة نجوم الكرة في الفريقين، العالمي ريفالينو، النعيمة، المصيبيح، والهذلول منصور في الهلال.
في الجانب الأصفر يتواجد مروان، توفيق عبد ربه، يوسف خميس، هاشم سرور، وماجد عبد الله، رفقة درويش سعيد، والبرازيلي ليرا.
بطل الدور ينهي الشوط الأول بهدفين، بتوقيع يوسف خميس نجم المباراة، والهداف ماجد عبد الله، في الثاني العالمي ريفالينو قلّص الفارق بصاروخ نفض من خلالها الشباك الصفراء، حتى وقت توسيع الفارق من قبل بديل ماجد صالح اليحيا.
انتهت المباراة حينها بثلاثية صفراء، لتضم الكأس للدوري، ليتسلم قائد أبطال الثنائية يوسف خميس الكأس من يد جلالة الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله.
ستة أعوام مضت، لم يلتق الفريقان في النهائي، حتى العام 1987، النصر يحضر أمام الهلال للدفاع عن لقبه الذي حققه في العام الفائت، نجوم بحجم المجرة، في الصفين، صراع يضم الخبرة والشباب.
بُعيد الصافرة بدقائق، رجل على شكل ناطحة سحابة يرتقي كأنه يقبّل السماء، ويرسل كرة الذهب، هدف لا بعده ولا قبله في المباراة والتاريخ، حينها شهدت المباراة نجومية مطلقة للنجم الصاعد آنذاك فهد الهريفي، ويوسف خميس للمرة الثانية، يصعد المنصة ويتسلم كأس البطولة، من يد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد آنذاك، وخادم الحرمين الشريفين لاحقا، رحمه الله.
عامان فقط، وتكرر اللقاء، المكان جدة، وللمرة الأولى بينهما في الساحل الغربي، النصر يحضر إلى جدة وهو بطلا للدوري، غالبية الترشيحات ذهبت حينها خلف الأصفر، إلا كبرياء الأزرق.
القائد النعيمة شهد النهائيات الثلاثة، الهداف الكبير ماجد عبد الله شاهدُ هو الآخر، فهد المصيبيح أيضا، والبقية شهدوا نهائيا فقط بين اللقاءات الثلاثة.
المباراة تسير بهدوء، حتى جاءت الدقيقة 20، حينها اخترق المدافع حسين الصفوف، ليرسل صاروخا أزرق، افتتح من خلاله الثلاثية التاريخية في المرمى الأصفر.
ومن بعد نهائيين فاشلين له، صعد القائد النعيمة المنصة، وتسلم الكأس، من يد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد آنذاك خادم الحرمين الشريفين لاحقا، رحمه الله.