تدخلت الشرطة الخميس في شرق تركيا لوقف اعمال عنف اندلعت بين شبان قوميين وأنصار الحزب الكردي الرئيسي بحسب السلطات، قبل 4 أيام على الانتخابات التشريعية.
واندلعت أعمال العنف في ارضروم حين حاول الف ناشط قومي الاخلال بمراسم لقاء عام نظمه رئيس حزب الشعب الديموقراطي (مناصر للاكراد) صلاح الدين دميرتاش.
وأدت المواجهات بين المجموعتين وتدخل الشرطة لتفريقهما بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه الى اصابة 38 شخصا من شرطيين وافراد من الجانبين بحسب حصيلة غير نهائية اعلنها محافظ ارضروم احمد التيبارماك، على ما نقل الاعلام المحلي.
وأحرق القوميون حافلة تابعة للحزب بحسب وكالة دوغان ما ادى الى اصابة سائقها بجروح خطيرة.
وتأتي هذه الحوادث غداة مقتل سائق حافلة تابعة لحملة الحزب نفسه في بينغول شرقا حيث الأكثرية من الاكراد، بعد اصابته برصاص ما زال مجهول المصدر.
وشهدت حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 7 يونيو في تركيا موجة اعمال عنف استهدفت حزب الشعب الجمهوري بشكل اساسي.
وفي الشهر الفائت وقع انفجاران في مقري الحزب في اضنه ومرسين جنوبا، أديا الى عدد من الجرحى.
وتتجه الانظار الى النتيجة التي قد يحرزها الحزب الأحد. فإذا تجاوز عتبة 10% التي تجيز له دخول البرلمان فقد يحرم حزب الرئيس رجب طيب اردوغان، العدالة والتنمية، من حصة 330 نائبا يحتاج إليها لإقرار تعديل دستوري يعزز سلطات اردوغان الرئاسية.
وأشارت استطلاعات إلى حصول العدالة والتنمية على 38 الى 42% من نوايا التصويت وحزب الشعب الجمهوري على نحو 10%.
-
- مباشر