#مرايا.. فسيفساء إيرانية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

إيران التي نعرفها اليوم هي ما تبقى من الإمبراطورية، فقد كانت وريثة تلك العصور التوسعية، في عهد الشاه إسماعيل الصفوي الكبير، وصولاً لحكم القاجار ثم أسرة البهلوي.

طبيعة الحكم الإمبراطوري تقوم على التمركز حول أسرة، وفكرة، لتجاوز الاختلافات القومية والدينية والطائفية بين الشعوب.

لكن هل حقاً إيران فارسية؟

إذا كنا نتحدث عن اللغة والثقافة، فإيران حافلة بثقافات وقوميات ولغات عديدة، وإذا كنا نتحدث عن العرق، فالفرس لا يشكلون الأغلبية داخل إيران.

إذا كان الأمر كذلك، وإيران تتكون من تركيبة حساسة من القوميات واللغات والملل والنحل، فما هو سر جرأتها على اقتحام الدول الأخرى؟

في كل أنحاء إيران استقرت شعوب مختلفة، مثل الأكراد والبلوش والعرب والأتراك الأذريين والتركمان، بالإضافة إلى المذاهب المختلفة.

إلى جانب الشعوب والقوميات هناك الأقليات المذهبية والدينية. وأهم أقلية في إيران هي تلك التي تشكلت وفقاً للمذهب. ويمكن تقسيم الأقليات فيها إلى أقليات مسلمة وأخرى غير مسلمة، وتتكون الأقلية المسلمة من الجماعة السنية والجماعة الإسماعيلية والجماعات الصوفية، أما الأقليات غير المسلمة فتضم المسيحية، والزرادشتية، واليهودية، والبهائية وطوائف أخرى.

في هذه الحلقة من #مرايا يؤكد الزميل #مشاري_الذايدي بالأرقام والشهادات على أن إيران ليست فارسية بالمطلق، بل الحكم الفارسي المعمم حالياً بعمامة الدين قد اختطف التنوع الإيراني من الأعراق والقوميات والأديان والمذاهب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط