نشر الجيش الإسرائيلي بطاريات من منظومة القبة الحديدية في جنوب ووسط وشمال إسرائيل، كما أغلق المعابر الحدودية مع قطاع غزة في ظل تكرار سقوط الصواريخ على جنوب إسرائيل، كما أغارت المقاتلات على أهداف في القطاع، فيما حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حماس المسؤولية.
وقال نتنياهو إن "إسرائيل تعتبر أن حماس مسؤولة عن كل إطلاق نار من قطاع غزة".
وأضاف: "لم نسمع أي إدانة من أي جهة دولية، والأمم المتحدة التزمت الصمت، والسؤال هل سيدوم الصمت هذا إذا استخدمنا كامل قوتنا للدفاع عن أنفسنا.. هذا ما فعلناه وما سنواصل القيام به".
واللافت أن هذا التوتر ترافق مع مناورات أجريت في محيط قطاع غزة، بعد أيام من مناورات أخرى حاكت اندلاع حرب مع "حزب الله".
وللمرة الثانية خلال أيام أطلق تنظيم سلفي فلسطيني صواريخ على جنوب إسرائيل. وقد انفجرت علاقة السلفيين في غزة مع حماس أخيرا، حيث قتلت الحركة أحد أعضاء التنظيم السلفي المقرب من داعش.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن حماس على الجبهة الجنوبية كما "حزب الله" شمالا غير معنيين بحرب حاليا، غير أن هناك تحذيرات إسرائيلية من أن "تفكك سوريا وإمكانية سقوط النظام قد يخلق واقعا استراتيجيا خطيرا".
يذكر أن إسرائيل شنت خلال أقل من عقد أربع حروب، واحدة على لبنان وثلاث على قطاع غزة.