كشف اوناي إيمري مدرب إشبيلية، أن مزاولته مهنة التدريب مباشرة بعد اعتزاله، أسهم بشكل كبير في فهم لاعبيه والقرب منهم، وتجاوز العديد من الصعوبات التي تواجه المدربين.
وقال إيمري في حديث خاص لـ"العربية" مع الزميلة ليليان تنوري: "بدأت التدريب بعد انتقالي في موسم واحد من لاعب إلى مدرب، خبرتي كلاعب محترف ساعدتني كثيرا، وساهمت بشكل كبير، على فهم أجواء غرفة الملابس، وساعدتني كذلك على تخطي أصعب مهمة لدى أي مدرب، وهي استيعاب وفهم اللاعبين."
وعن ما إذا توقع نجاحاً خلال مشواره التدريبي، قال إيمري: "منذ بدأت مدرباً كنت أحرص على أن أستمتع بكل لحظة، مهنتي هي شغفي في الحياة، أشعر بها وانقلها إلى اللاعبين، وبمجرد التفكير بهذه الطريقة، بدأت الانتقال من مستوى لآخر، وأتدرج في مهنتي حتى وصلت مع إشبيليه إلى صناعة التاريخ، نحن هنا نعيش اللحظة بكل تفاصيلها."
كما يرى إيمري أن تولي زمام الأمور الفنية بالمنتخب الإسباني قد يكون خلال أهدافه في قادم الأيام، إذ يقول: "أنا افكر فقط بالبقاء سعيداً، وأنا سعيد جداً أثناء تدريب إشبيليه، وان اكون مدرباً للمنتخب الإسباني، فهذا قد يكون هدفاً لي بالنسبة لي، ولكنه ليس كذلك اليوم، لأنني أحب ان أبقى سعيداً في النادي الذي أدربه، والتمتع بتحقيق الأهداف التي نضعها نصب أعيننا، ولكن ذلك ممكن في المستقبل، لا يمكنني إخفاء ذلك أبداً".