التقى نائب رئيس جمهورية العراق، إياد علاوي، وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وتداول معه آخر المستجدات في العراق والمنطقة، والسبل اللازمة لدحر التنظيمات المتطرفة وفي مقدمتها داعش.
وذكر بيان لمكتب نائب الرئيس، أن الجانبين بحثا، الإثنين، "أهمية وضع السياسات اللازمة لتعزيز اللحمة الوطنية وإشراك جميع الأطراف لتحرير الأراضي التي اغتصبها الإرهاب، وبناء قدرات المؤسسات العسكرية الوطنية على أساس الكفاءة والخبرة، بعيداً عن الإقصاء والتهميش".
وأضاف البيان الذي تلقّت "العربية.نت" نسخة منه، "تبادل الطرفان الوضع الإنساني الذي يعاني منه أهالي المحافظات المنكوبة وضرورة تسهيل عودة النازحين إلى ديارهم".
وأوضح علاوي للوزير البريطاني أن "الأغلبية العظمى من الشعب العراقي ترفض التطرف الديني والمذهبي وتتمسك بوحدة شعب العراق والتعايش السلمي بين أبنائه"، مشدداً على "دور السلطة التنفيذية في اتخاذ الاجراءات الكفيلة بإعادة الثقة بين أبناء الشعب وإسهامهم في التحرير والبناء".
من جانبه، أكد الوزير البريطاني التزام بلاده بدعم العراق في حربه على التطرف والإرهاب، واستعدادها لتقديم ما يلزم لإنجاح العملية السياسية ومساعدة العراقيين في إعادة بناء ما تهدم.
وبحسب مكتب علاوي، فإن نائب الرئيس العراقي سيلتقي عدداً من المسؤولين البريطانيين خلال زيارته إلى المملكة المتحدة.