في أول تصريحات له بعد حادث معبد الكرنك بالأقصر جنوب مصر، الذي وقع صباح اليوم الأربعاء، أعلن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية المصري أنه ضُبِط بحوزة الإرهابيين الثلاثة على 5 عبوات متفجرة، وبندقيتان آليتان، وكمية من الذخيرة، مؤكداً أنه وجه على الفور بتشكيل فريق بحث موسع لتحديد شخصية العناصر الإرهابية وكشف أبعاد مخططهم الإرهابي.
وقال الوزير في تصريحات صحافية إن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط الهجوم الإرهابي بالأقصر يرجع إلى حالة الاستنفار واليقظة التامة بين صفوف كافة القطاعات الشرطية، ويؤكد أننا انتقلنا من مرحلة رد الفعل تجاه العمليات الإرهابية إلى مرحلة الفعل، وهي مرحلة إجهاض هذه العمليات قبل وقوعها، ونحن مستمرون وعازمون على مضاعفة الجهد والتضحية بالغالي والنفيس من أجل اقتلاع جذور الإرهاب والقضاء عليه نهائيا.
وروى الوزير المصري تفاصيل إحباط المخطط، قائلا: إن الخدمات الأمنية المعينة لتأمين معبد الكرنك فوجئت بثلاثة أشخاص مسلحين يترجلون من سيارة أجرة "تاكسي" قبل النطاق الأمني للمعبد، محاولين اجتيازه، فقامت الخدمات الأمنية على الفور بالتعامل معهم والتصدي لهم وإحباط محاولتهم الخسيسة، ما أدى إلى مصرع اثنين من العناصر الإرهابية، أحدهما نتيجة انفجار عبوة متفجرة كانت بحوزته، وإصابة الثالث بطلق ناري بالرأس، مشيرا إلى أنه تم نقله إلى المستشفى ووضعه تحت حراسة مشددة.