التقى نائب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، لمناقشة مجموعة من القضايا، بما في ذلك دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر للعراق بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي، والحملة الجماعية لتقويض ودحر "داعش"، وموقف المبادرات السياسية الجارية لتلبية احتياجات الشعب العراقي وتعزيز التعاون والمصالحة بين جميع طوائفه.
وناقش بلينكن إعلان اليوم الذي أصدره البيت الأبيض بشأن نشر أعداد إضافية من أفراد جيش الولايات المتحدة لتقديم المشورة للقوات العراقية، بما في ذلك مقاتلي العشائر المحلية، من أجل تحسين قدرتهم على التخطيط، والقيادة، وتنفيذ العمليات ضد المتطرفين في محافظة الأنبار.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن هذا الإجراء كان دعماً لخطة تألفت من خمس نقاط كان قد طرحها مجلس الوزراء العراقي في 19 مايو، والتي تضمنت الإسراع في تدريب وتجهيز المتطوعين السنة وغيرها من الخطوات في سبيل مساعدة سكان الأنبار لاستعادة محافظتهم من سيطرة التنظيم.
وشكر بلينكن الجبوري لدوره القيادي في مجلس النواب في تمرير التشريعات الهامة، مثل قانون الميزانية الاتحادية الذي مُرِر في فبراير، ومشروع قانون الحرس الوطني، الذي استكمل حالياً قراءته الثانية، بانتظار مناقشته النهائية والتصويت عليه من قبل البرلمان، عندما يستأنف جلساته في تموز.
كما ناقش المسؤولان الأزمة الإنسانية المتفاقمة في العراق، التي أدت إلى تشريد 3 ملايين شخص منذ يناير 2014. ولفتا إلى الحاجة الملحة للحصول على دعم إضافي من المجتمع الدولي لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الواردة في الالتماس الإنساني للأمم المتحدة الصادر في بروكسل في 4 يونيو بشأن تخصيص 500 مليون دولار أميركي.
من جهته نوّه الجبوري إلى دعم الولايات المتحدة لأكثر من عقد من الزمن للعراقيين المهجرين، ومساهمتها المؤخرة لدعم الاحتياجات الإنسانية للشعب العراقي بقيمة 200 مليون دولار.