يحلل حسن، شقيق هاشم السلمان، صوراً التقطت سراً في مسرح جريمة مقتل أخيه أمام السفارة الإيرانية. وتتهم العائلة عناصر من حزب الله وحرس السفارة الإيرانية بارتكاب هذه الجريمة خلال تظاهرة ضد تدخل حزب الله في سوريا.
وعرف سلمان بمناهضته لحزب الله حيث كان يدعو خلال التظاهرة إلى خروج الحزب من سوريا كي لا يدفع الشيعة ثمن مغامراته وقتله للشعب السوري.
وفي ذكرى مرور عامين على رحيل هاشم، لم يتبق منه سوى صورة الشاب الشيعي، ابن الجنوب اللبناني، صاحب الرأي الحر، الذي كان يحلم بتأسيس حركة شبابية وطنية لأبناء منطقته.