أكد مندوب إیران لدی الوکالة الدولیة للطاقة الذریة، رضا نجفی، أمس الخمیس، أن "أجهزة التجسس الأمیرکیة لفقت وثائق ضد البرنامج النووي الإیراني".
وجاءت تصريحات نجفي ردا على تصريحات مندوبة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، لورا كنيدي، والتي قالت خلال اجتماع حكام الوكالة الخميس، إن "إيران لم تقدم بعد إجابات عن أسئلة طرحتها الوكالة منذ فترة طويلة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي خاصة قبل عام 2003".
وكان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأ أمس أعماله التي ستستمر حتى اليوم الجمعة. وخلال جلسات أمس حثت الولايات المتحدة إيران على تنفيذ إجراءات الشفافية النووية المنصوص عليها في اتفاق أولي توصلت إليه القوى العالمية معها في أبريل الماضي.
وقالت كنيدي، أمام مجلس الوكالة، إنه "من المهم أن تنفذ طهران البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية الذي يجيز لمفتشي الأمم المتحدة في ظل ظروف معينة زيارة المواقع حتى وإن أخطروا سلطاتها قبل الزيارة بساعتين فقط". يذكر أن هذا البروتوكول يسمح بجمع عينات من البيئة، كعينات التربة، والتي قد تحمل معلومات عن أنشطة نووية بعد سنوات من حدوثها.
من جهته، رفض نجفي اتهام إيران بإجراء تجارب نووية ذات بعد عسكري، وقال إن طهران "لا تعترف بهذه القضیة حیث أننا قد أعلنا في مناسبات مختلفة بأن هذه الوثائق مزورة وأن أجهزة التجسس الأمیرکیة قامت بتلفیق الوثائق وأن القضیة الأخیرة المطروحة في المحاکم الأمیرکیة تحت عنوان "العملیات الوطنیة" تؤکد هذا الأمر".
وبحسب نجفي فإن "إيران ترى أنه إذا استمرت الإرادة السياسية لدى الأطراف المتفاوضة معنا، وبقيت ملتزمة بالعناصر المتفق عليها، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق قبل آخر يونيو".