كشف تيبو كورتوا، حارس تشيلسي الإنجليزي، عن سعادته البالغة واعتزازه الكبير بتحقيقه لقبي الدوري الأسباني والانجليزي، خلال موسمين متتابعين، إذا يعتبرهما الأفضل بدوريات كرة القدم في العالم، مفصحاً على أنه بدأ بمزاولة كرة الطائرة، قبل أن يتجه مجدداً لممارسة معشوقته، بسبب فريقاً معروفاً طلب وده آنذاك، مبدياً إعجابه الشديد كذلك، بالثنائي الأرجنتيني ميسي، وزميله البرتغالي كريستيانو، وما يقدمانه داخل المستطيل الأخضر، حيث يعتبرهما الأفضل حالياً على مستوى العالم.
إذا تحدث للزميلة ليليان تنوري، في لقاء خاص لـ"العربية"، يبث اليوم السبت، عبر نشرة الأخبار الرياضية، عند الساعة الثانية عشر.
وقال الحارس البلجيكي: "عندما انضممت إلى أتليتيكو، لم يكن هو نفس الفريق الذي نشاهده اليوم، لكنه كان فريقاً كبيراً، ووفر لي الفرصة للعب بشكل جيد هناك، وتحسين مستواي الفني، تطور مستواي كثيرا منذ البداية، عملت بجد وساعدني "طولي" كثيرا، اما الفريق فقد تطور مستواه سنة تلو الأخرى، وكما لاحظتم تمكنا في الموسم الماضي، من نيل لقب الدوري والوصول إلى نهائي دورب أبطال أوروبا".
وأضاف: "لا يمكن أبدا أن أنكر فضل هذا النادي، ولا فضل المدرب سيميوني والادارة، كذلك الزملاء كافة الذين كانوا على قلب واحد، وبالفعل أستطيع القول بأنني أصبحت أفضل في كل شيء".
وعن شعوره بتحقيقه لقبي الدوري الانجليزي والأسباني، خلال موسمين متتابعين، زاد حامي عرين تشيلسي: "الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإسباني، منحني شعورا رائعا، لأنهما أفضل دوريين في العالم، والفوز بتلك البطولتين خلال الموسم الماضي والحالي، أمر يشعرني بالسعادة والفخر الشديد".
وأضاف كورتوا: "لعبت كرة الطائرة خلال صغري، لكن فريقاً معروفاً طلب مني اللعب معه، وقررت لعب كرة القدم، عندما كان عمري احد عشر عاما، كان علي أن أقرر أما كرة القدم أو كرة الطائرة، حينها قررت الاستمرار بكرة القدم، وكان خياراً جيداً".
وعن اعجابه بما يقدمه الثنائي ميسي وكرستيانو، قال :" ميسي ورونالدو، هما أفضل لاعبين في العالم وهما جيدان جداً، من الصعب معرفة اتجاه الكرة عندما تنطلق من قدميهما، والدليل انهما يتنافسان على الكرة الذهبية في كل عام".
وزاد كورتوا:" أفضل لحظة عشتها، كانت عندما فزنا بلقب الدوري الإسباني في برشلونة، وكان الفوز مع أتليتيكو ببطولة الدوري الإسباني، الذي يشارك فيه برشلونة وريال مدريد أمراً رائعاً، فهذان الفريقان لا يقهران، ولا يمكن لاحد ان يتخيل معدل الضغوط التي كانت علينا قبل الفوز باللقب، خاصة عندما تلعب في ناد متوسط الماديات، يكافح ويعاني من اجل الفوز، رغم ذلك يقدم موسما استثنائيا وهو ما حققه سيميوني، جعل لكل لاعب في الفريق شخصيته الخاصة، وزرع فينا الثقة بالنفس والقوة، ولو ايا كان الفريق الذي ننافسه، كما أن المباراة الأخيرة من الدوري، كانت في برشلونة، مما جعلها مميزة للغاية".