لن نكون مخطئين حين نعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية وتوجيهاته وخطبه هي المنهج والدستور للسياسة الإيرانية في الداخل والخارج.
فالمرشد أو (ولي الفقيه) الذي اعتلى سدة السلطة بعد ثورة 1979 أصبح هو الحاكم الأعلى لإيران وبيده مقاليد الأمور، ويخوله الدستور للإشراف على القوات المسلحة والحرس الثوري، حق إعلان الحرب، والإشراف على الإذاعة والتلفزيون، وتشكيل مجمع تشخيص مصلحة النظام.
نحن لا نتكلم هنا عن رئيس أو زعيم، بل منهج ممتد يؤثر في الشعب الإيراني ليس بصفة سياسية فقط، بل بمنطلقات عقائدية باعتبار "ولي الفقيه" هو "النائب عن الإمام الغائب المخول بقيادة الأمة وإقامة حكم الله في الأرض".
المرشد الثاني لإيران بعد الخميني هو تلميذه الوفي علي حسيني خامنئي الذي أصبح مجمع القوة المعنوية والمادية في إيران.. #إيران التي أصبحت مصدر المشكلات في المنطقة، ومع الأخبار المتتالية عن اعتلال صحة الرجل المسن الذي يبحر نحو شاطئ الثمانين عاما، فهو يبلغ من العمر الآن 76 عاما. مع شلل في يده، إثر انفجار استهدف به، وسرطان في جوفه، يعالج منه بعض الأحيان.
فمن هو علي #خامنئي؟ وماهي مؤسسة المرشد الأعلى؟ وما صلاحياتها في إيران؟ وما هو مستقبلها بعد وفاة خامنئي؟
أسئلة يجيب عليها الزميل #مشاري_الذايدي في حلقة جديدة من #مرايا.