اعتقل مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، مواطنا مغربيا "متشبعا بالفكر المتطرف"، واسمه المختصر (س.أ)، على خلفية تورطه في "غش يمثل خطرا بالغا، على الصحة العامة للمواطنين" في المغرب.
وبحسب بلاغ صحافي، فإن المشتبه فيه قام بتمويل سفر مواطنة مغربية، وأبنائها إلى تركيا، قصد الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، في #سوريا و #العراق.
ويمتلك المتهم، بحسب الرباط، شركة متخصصة في بيع المواد الغذائية بالجملة، وقام بشراء كميات كبيرة من مواد استهلاكية منتهية الصلاحية؛ أي غير صالحة للاستهلاك البشري.
وتقوم تقنية المتهم في التجارة غير القانونية، على شراء منتوجات غير صالحة للاستهلاك، بأثمان رخيصة، ثم يخزنها في شروط غير صحية، داخل"، في أفق "تغيير تواريخ صلاحية استهلاكها، وعرضها للبيع" من جديد.
وكشفت تحريات الشرطة المغربية عن تخطيط المتهم لاستغلال ارتفاع الطلب، على مختلف المواد الغذائية، خلال شهر رمضان، لبيع هذه المواد الفاسدة.
وتكشف هذه القضية، بحسب المراقبين، تورط متطرفين في أنشطة اقتصادية غير قانونية، بعيدا عن أعين الشرطة المغربية، وتسبب ضررا بالصحة العامة للمواطنين، للحصول على أموال، في الغالب تتحول إلى "مصدر تمويل لاستقطاب مغاربة"، لصالح تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.
ومكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، تابع للمخابرات الداخلية المغربية، ويتواجد مقره في مدينة سلا قرب الرباط، وجرى افتتاحه في سابقة من نوعها، خلال العام الجاري، في سياق استكمال بنية محاربة الإرهاب في المغرب، عبر الضربات الاستباقية.
وأطلقت الصحافة المغربية على مكتب محاربة الارهاب والجريمة المنظمة، اسم الـ FBI المغربي.