كشف وزير السياحة والآثار الأردني نايف الفايز عن تراجع كبير ومتسارع في أعداد السياح الوافدين إلى بلاده، واصفاً ذلك بغير المسبوق والمبرر.
واعتبر الوزير خلال مؤتمر صحافي عقده في أحد فنادق عمّان أن الظروف التي تمر بها المنطقة وتصاعد الإرهاب، بالإضافة إلى تصور السياح الأجانب أن الأردن يتأثر أمنياً بما يجري في المنطقة، كلها أسباب في تراجع المستوى السياحي الذي سجل خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نحو 13 في المئة مقارنة بالعام 2014.
وقال الوزير للصحافيين إن حجم الخسائر خلال الأشهر الأربعة الأولى التي تكبدها القطاع السياحي تراجع من 1035 مليون دينار إلى 880 مليون دينار الفرق ما بين العامين الماضي والحالي أي ما نسبته 15 في المئة.
وأوضح الفايز أن حكومة بلاده مدركة لما يعانيه قطاع السياحة وتأثره بتداعيات الأزمات الجارية بالمنطقة، لافتاً إلى وجود خطة لاستعادة الأرقام كما كانت عليه سابقاً على مستوى السياحة الأجنبية والعربية، واستقطاب أعداد جديدة سيتم استهدافها من خلال الإعلانات الترويجية وغيرها من الإجراءات.
وأشار الفايز إلى أن مدينة البتراء الأثرية هي الأكثر تضرراً من حيث تراجع مستوى السياحة في المملكة وسيعمل على تخفيف معاناتها .
وفي السياق، قال رئيس هيئة تنشيط السياحة عبدالرزاق عربيات إنه تم وضع خطة طارئة للخروج من أزمة تناقص أعداد السياح بشكل متسارع، وأن النتائج ستظهر خلال الموسم الحالي.
وتابع عربيات، هناك اتفاق مع القطاع الخاص على الاستثمار في سوق الخليج، حيث بدأت الحملات الإعلامية وإعلانية لمواطني دول الخليج مركزين على موضوع الطقس وقرب المسافة والثقافة المشتركة.
من جهته، أكد أمين عام وزارة السياحة الأردنية عيسى قموة على أن الوزارة تركز بشكل رئيسي على المنتج السياحي في المملكة، حيث تتعامل مع 42 مشروعاً في مختلف المحافظات بقيمة 14 مليون دينار موزعة في تحسين وتطوير الخدمات ومراكز زوار جديدة، وصيانة وترميم وتأهيل.