توقع رئيس الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول يونج وي لي، توقع أن تجذب السوق السعودية استثمارات أجنبية تتراوح بين 10 مليارات و15 مليار دولار، وذلك خلال الـ12 شهرا ما بين صدور خبر انضمامها لمؤشر MSCI، للأسواق الناشئة وتاريخ الانضمام الفعلي.
وقال لي "يصعب تحديد قيمة الاستثمارات التي ستتدفق إلى السعودية في العام الأول لفتح السوق للأجانب، ولكن أعتقد أنها ستكون جيدة. ما هو أسهل للتنبؤ به هو الاستثمارات التي ستتدفق إلى السوق بعد قبولها بمؤشر MSCI للأسواق الناشئة، حيث أتوقع أن يمثل وزن السوق السعودية نحو 2 إلى 3% من المؤشر".
وأشار إلى أن القطاعات الجاذبة ستكون البنوك والقطاعات الاستهلاكية والصحة والتأمين.
وبشأن عائدات الشركات قال لي "عادة تعطي فكرة عن العوائد المتوقعة للاستثمار. والنمو بأرباح الشركات السعودية جيد، عادة ما يتراوح بين 5 و15% على المدى المتوسط إلى الطويل، فباستثناء أي تقلبات مفاجئة، فإن العوائد للمستثمر يجب أن تكون مشابهة، أي ما بين 5 و15%".
وبشأن تحول الأموال من أسواق مجاورة لسوق السعودية قال لي "لا أعتقد أن الأموال من أسواق الإمارات وقطر ستتوجه إلى السعودية. ديناميكية السوق السعودية تختلف عن قطر والإمارات. السوق السعودية عميقة جدا، ومن حيث القيمة السوقية تأتي في المرتبة الثامنة عشرة عالميا، فهي أكبر من إفريقيا الجنوبية وروسيا وماليزيا. أعتقد أن السوق السعودية ستجذب المستثمرين العالميين لما تحمله من معطيات. بالنظر إلى المنطقة وتحديدا أسواق السعودية والإمارات وقطر ومصر فالقيمة السوقية تريليون دولار، وهذا حجم ملحوظ على الساحة العالمية".