شيخ الأزهر:"الإسلاموفوبيا" يغذي الصراع بين الشرق والغرب

المصدر: القاهرة - إيهاب عبدالله
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أمس الاثنين، وفداً لممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي، يضم 27 سفيراً، برئاسة السفير جيمس موران.

وأوضح الإمام الأكبر أن العالم الآن أمام إرهاب جديد منظم يتمدد في لمح البصر، ويمول بالمال والسلاح، ويرتكب الأعمال الوحشية تحت ستار الدين، مؤكداً أنه ليس صحيحاً ما يتردد في الغرب عن أن الحركات الإرهابية المسلحة حركات وُلدت من رحم الإسلام، وأن تعاليم هذا الدين هي التي صنعت "داعش" وغيرها من الحركات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، كما أنه ليس صحيحاً أن الإسلام هو المسؤول عن هذا الإرهاب.

وأضاف أنه مما يؤسف له أن هذه السمعة الرديئة انتشرت سريعاً، ووجدت من يرحب بها، وانتهت إلى ظاهرة "الإسلاموفوبيا" التي لعبت ولا تزال دوراً بالغ السوء والخطر في تغذية الصراع الحضاري بين الغرب والشرق. وقال: "من أجل هذا ذهبنا إلى فلورنسا ولندن، لنظهر وجه الإسلام الحقيقي وتعاليمه السمحة، وقبوله بالتعايش مع الآخر، ولنؤكد أن الإسلام كدين هو دين رحمة وسلام ينبذ العنف والإرهاب".

وأكد فضيلته أنه يجب التعرف إلى الأسباب التي دفعت بعضاً من الشباب الأوروبي للانضمام إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، ولا ننسى أن أوروبا فتحت الأبواب للشباب المتطرف العائد من بعض البلدان حين رفضت بلادهم استقبالهم، فاستقبلتهم أوروبا تحت داعي الحرية.

من جانبه، قال السفير جيمس موران، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، إن الرأي العام الأوروبي يقدر دور الأزهر في دعم الاستقرار والسلام العالمي، كما يقدر رعاية الأزهر الشريف لقيم التسامح والعدل والرحمة في مصر والعالم كله.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط