استقبلت المستشفيات السعودية في المناطق الحدودية مع اليمن الجرحى اليمنيين جراء الحرب الدائرة هناك، وقامت العربية بجولة في أحد هذه المستشفيات في منطقة نجران لتفقد الجرحى ووضعهم الصحي.
وتطول قائمة ضحايا العنف المسلح الذي تمارسه ميليشيات الحوثي وصالح، قلة منهم استطاع الوصول إلى مستشفيات سعودية في نجران، مثل جريح ترك قدميه المبتورتين في اليمن وشعب مهدد بالقتل أو بالإصابة.
وباتت مهمة نقل الجرحى من اليمن إلى مستشفيات سعودية أكثر صعوبة بسبب قطع الميليشيات الحوثية معابر وطرقات تنقلهم، بينما عناية المستشفيات السعودية بالقادرين على العبور تعتبر أولوية قصوى.
وأخذت الميليشيات الحوثية من المصابين أجزاء من أجسادهم، مما أفقدهم القدرة على الحركة، لكن لم تأخذ منهم إيمانهم بواجب حماية اليمن من تلك الميليشيات، وكذلك رغبتهم بالعودة بعد الشفاء للمشاركة مجدداً في المقاومة.
وتندرج العناية السعودية بضحايا الميليشيات الحوثية ضمن ما تم إعلانه سابقاً بأن السعودية ماضية في حماية وحدة اليمن، وانسياقاً مع وعدها بمد العون لكل اليمنيين.