أعلنت الشرطة الصومالية أن قوات الأمن أحبطت محاولة متشددين شن هجوم انتحاري على مؤتمر سياسي في بلدة بوسط البلاد، اليوم الخميس، وقتلت 3 مسلحين وسائق سيارة ملغومة.
وأعلنت حركة الشباب المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم. وتشن الحركة هجمات على مسؤولين وسياسيين وأعضاء في البرلمان في مسعى لإسقاط حكومة مقديشو التي يدعمها الغرب.
وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب بعد وقت قصير من الهجوم إن مسلحي الحركة مازالوا يخوضون اشتباكات في الداخل. ونفى المسؤولون ذلك.
وأضاف رائد الشرطة نور أحمد: "اقتحمت سيارة ملغومة بوابة القاعة، وانقض 3 مسلحين، ولكن قتلتهم قوة الاتحاد الإفريقي قبل أن يتمكنوا من الدخول." وكانت قوة الاتحاد الافريقي (اميسوم) تتولى حراسة قاعة المؤتمرات ببلدة أدادو.
وذكر القيادي المحلي حسين فرح أن اشتباكات اندلعت لفترة قصيرة لكن المسلحين قتلوا قبل أن يدخلوا القاعة حيث كان يعقد اجتماع للادارة المركزية الاقليمية.
وكان يحرس القاعة جنود صوماليون وقوات إثيوبية إلى جانب قوات اميسوم. وقالت الشرطة ومسؤولون آخرون إن السيارة انفجرت خارج البوابة مباشرة بعد أن رصدها الجنود وأطلقوا عليها النار.