أقرت رئيسة وزراء الدنمارك، هيله ثورننج شميت، بالهزيمة وأعلنت استقالتها من رئاسة حزبها الاشتراكي الديمقراطي، بعد فوز أحزاب المعارضة المنتمية ليمين الوسط في الانتخابات البرلمانية امس الخميس.
وقالت شميت، التي تتولى رئاسة الوزراء منذ عام 2011 لتكون أول سيدة ترأس الحكومة في البلاد، لأنصارها: "لم نفز في الانتخابات وتعرضنا للهزيمة".
وأضافت: "الزعامة هي أن تتنحى في الوقت المناسب. وحان هذا الوقت الآن"، معلنة استقالتها من زعامة الحزب.
وأظهرت النتائج الرسمية أن الحزب الشعبي الدنماركي المناهض للهجرة حقق الخميس نتيجة ممتازة في الانتخابات التشريعية، وإذا ما دعم هذا الحزب بقية أحزاب اليمين المعارضة فإن #اليمين سيكون بإمكانه العودة الى السلطة.
وفاز الحزب الشعبي بـ21.1 في المئة من الأصوات متجاوزا حتى حزب فينيتسري، الزعيم التقليدي لكتلة اليمين، الذي حقق 19.5 في المئة.
وحاز الحزب الشعبي 37 مقعدا متقدما على فينيستري بثلاثة مقاعد بعدما كان فاز بـ 15 مقعدا فقط قبل 4 أعوام.
وأظهر فرز الأصوات حصول كتلة اليمين (فينيستري والحزب الشعبي وتحالف الليبراليين والمحافظين) على 90 مقعدا مقابل 85 لليسار الحاكم.
وهيمنت على الحملة الانتخابية قضايا الاقتصاد والهجرة. واعلنت كتلة اليمين جملة من الاجراءات الهادفة الى تقليص جاذبية الدنمارك لطالبي اللجوء، منها خفض المساعدات للوافدين الجدد ومنح الاقامة الدائمة فقط لمن لديهم عمل ويتحدثون لغة البلاد.
ويضم البرلمان الدنماركي 179 نائبا. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85.8 في المئة في تراجع طفيف عما كانت عليه في انتخابات 2011.