عندما كانت ساعة ملعب بلاسيدو أديرالدو كاستيلو تشير إلى الدقيقة الثامنة والثمانين اتجهت الكرة نحو البرازيلي نيمار الذي اصطدم به من الخلف الكولمبي خوان زونيغا فيطرح على الأرض موحياً بتلقيه إصابة خطيرة.
ذلك التاريخ كان قبل عام، وحينها وقفت البرازيل ذلك اليوم كافة, خرج البرازيلي الفذ في نقالة واتجه مباشرة نحو المستشفى لتعلن النتائج غيابه عن مباراتي نصف النهائي والنهائي لتخرج البرازيل مبكراً معنوياً قبل أن تخوض لقاء ألمانيا وتخرج فعليا بسبعة أهداف مقابل هدف .
خوان زونيغا أصبح بعد ذلك إلى الهدف الأول للصحف البرازيلية, أخبار مسيئة وانتقاد للاعب الذي قتل الحلم البرازيلي، وتهديدات بالقتل، ولكن وكما يقول المثل العربي الشهير "مصير الحي يتلاقى" أوقعت قرعة البطولة البرازيل مع كولمبيا في المجموعة الثالثة في بطولة كوبا أميركا.
ومنذ تاريخ المباراة في كأس العالم ومباراة الجولة الثانية من كوبا أميركا، عام من تغذية الإعلام لأنفس اللاعبين والجماهير، مطالبات بالثأر وعدم السكوت، أثناء سلام اللاعبين وترقب الجميع لما سيحدث بين نيمار وزونيغا إلا أنها مرت بسلام، بعد ساعة ونصف من اللعب الحي لم تعد تحتمل الأنفس فانفجر كل شيء في الملعب حتى المصورون دخلوا أرضية الملعب لتصوير ما حدث، معارك بالأيدي بين لاعبي الفريق، يتدخل الجميع إلا الحكم الذي اختبأ ليعود بعد ذلك ويبعد نيمار وباكا بالبطاقة الحمراء وينهي ما في الأنفس بعد إخراج الشحنات من الجميع، لتنتهي قصة نيمار وزونيغا، وربما تبدأ قصة النجم البرازيلي مع باكا في أغسطس المقبل عندما يتلقي برشلونة مع إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي.