نفى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب مقتل القيادي المتطرف الجزائري #مختار_بلمختار في غارة أميركية في ليبيا كما أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا مساء الأحد.
وأعلن التنظيم في بيان نشر على مواقع متطرفة مساء الخميس أن بلمختار المعروف أيضا بـ"خالد أبو العباس لا يزال حيا يرزق يصول ويجول في أرض الله"، وأن الهدف الحقيقي من الغارة كان "ليوث ليبيا وفرسانها من أبناء القبائل الليبية" في إشارة إلى مجموعات متطرفة ليبية.
كما أعلن وزير الدفاع الفرنسي #جان_إيف_لودريان الخميس أن مقتل بلمختار "مرجح جدا".
من جهتها نفت أيضا جماعة المرابطون الإسلامية المتطرفة التي تتمركز في الصحراء الإفريقية الخميس تقارير أفادت بمقتل أحد قادتها المتشدد الجزائري البارز مختار بلمختار في غارة جوية أميركية في شرق ليبيا الأسبوع الماضي.
وكانت #الحكومة_الليبية أعلنت في البداية يوم الأحد أن بلمختار قتل مع عدد آخر من قادة المتطرفين في #أجدابيا. وألقي باللوم على بلمختار في هجوم مميت على حقل غاز جزائري ( #عين_أميناس ) عام 2013.
وعلى الرغم من أن واشنطن أكدت أن بلمختار كان هو المستهدف من الغارة الجوية إلا أنها لم تجزم إن كان الرجل قتل أم لا.
ونفت جماعة المرابطون في بيان تلقته وكالة الأخبار الموريتانية وجود بلمختار في المنطقة التي استهدفتها الغارة.
وقال البيان الذي أشار إلى بلمختار بكنيته "نبشر الأمة الإسلامية وعامة إخواننا المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها خاصة بنفي خبر مقتل القائد خالد أبو العباس في الغارة الجوية الأميركية التي استهدفت إخواننا من مجلس شورى مجاهدي أجدابيا وضواحيها."
يذكر أن عدة جماعات متطرفة - ومن بينها #المرابطون – استخدمت في السابق الوكالة لنشر بياناتها.