بعد انتقادات، استخدم القضاء الفيدرالي الأميركي، الجمعة، عبارة "عمل إرهابي داخلي" لتوصيف المجزرة التي وقعت داخل كنيسة للسود في تشارلستون، جنوب شرق الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل، في بيان نقلته "فرانس برس"، إن الوزارة ستحقق لمعرفة ما إذا كان الامر لا يتصل بجريمة دافعها الكراهية فحسب بل أيضا بـ "عمل إرهابي داخلي".
وأضافت اميلي بيرس مديرة الإعلام في الوزارة أن "هذه الواقعة الصادمة كانت تهدف من دون شك إلى زرع الخوف والرعب في هذه المجموعة، والوزارة تنظر إلى هذه الجريمة (آخذة في الاعتبار) كل الاحتمالات الممكنة، بما فيها أن تكون عملاً دافعه الكراهية وعملاً ارهابياً داخلياً".
وكانت الوزارة أعلنت فتح تحقيق في "جريمة كراهية"، غداة المجزرة.
من جانبه، وجه القضاء في ولاية كارولاينا الجنوبية، الجمعة، تهمة الاغتيال إلى الشاب الأبيض ديلان روف (21 عاماً) الذي يشتبه بأنه قتل بدم بارد تسعة مواطنين أميركيين سود داخل الكنيسة.
وكان عدد من النشطاء الحقوقيين تساءلوا لماذا لم يتم تصنيف الجريمة على أنها إرهاب، في حين صنف الاعتداءات في بوسطن وضد تجمع معاد للإسلام على أنها إرهاب، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
على أن المهاجمين البيض، وفق أقوال النشطاء التي ذكرتها الصحيفة الأميركية، بعيدين عن أن يصنفوا بأنهم إرهابيون.