صعدت ميليشيات الحوثي وصالح من هجماتها على الأحياء السكنية والمدنيين خصوصا في محافظة عدن، ردا على تكثيف الغارات الجوية على مواقعهم لفك طوقهم عن المحافظة وتمكين المقاومة من التصدي لهم.
يأتي هذا فيما تجددت الاشتباكات في الضالع وأسفرت عن مقتل عدد من المتمردين.
وعادت عدن إلى الواجهة في مسرح العمليات العسكرية في اليمن، مع تكثيف الغارات الجوية عليها.
التحالف شن أكثر من خمسة عشر غارة استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي وصالح وتركزت على مداخل عدن من الجهة الشمالية والشرقية والغربية.
تصعيد جاء بهدف فك طوق الميليشيات على المحافظة ومساعدة المقاومة الشعبية للتقدم واستعادة مواقع سقطت في يد الحوثيين.
وردا على تضييق الخناق عليهم جوا وعلى الأرض، رد المتمردون بقصف عنيف استهدف الأحياء السكنية مثل الشيخ عثمان وحي المنصورة في عدن، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المواطنين، بحسب مصادر في المقاومة.
ومع استمرار هجمات الانقلابيين على سكان عدن، تفاقمت الاوضاع الإنسانية والصحية. وحذرت منظمات حقوقية من تزايد أعداد المرضى وظهور أمراض لا يمكن معالجتها بسبب قلة الأدوية في عدن.
اعتداءات الحوثيين طالت أكثر من منطقة، حيث شنت الميليشيات هجمات أيضا على أحياء تعز، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة في الضالع أسفرت عن مقتل عدد من المتمردين.
المقاومة قتلت أيضا أكثر من خمسة عشر مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح في مأرب، وحققت تقدما مدعومة بغطاء جوي من طائرات التحالف التي قصفت مواقع الحوثيين في صرواح غرب مأرب.