بعد سيطرة المقاتلين الأكراد ومقاتلي الجيش الحر على مدينة تل أبيض السورية الحدودية مع تركيا، تمكنت "العربية" من الدخول إلى المدينة حيث بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها.
وتشير مشاهد الدمار في مدينة تل أبيض إلى ضراوة المعارك التي شهدتها، وانتهت إلى سقوط أعلام تنظيم داعش من قبضة متطرفيها أمام تقدم قوات الجيش الحر والقوات الكردية السورية.
كاميرا "العربية" حصلت على صور حصرية من داخل المدينة التي كانت منذ أيام فقط في قبضة داعش، فيما عكست الأعلام السوداء ومقار التنظيم وأسماؤها واقع سكانها قبل طرد داعش.
وشكّل استعادة مدينة تل أبيض من قبضة داعش ضربة قوية للتنظيم الذي فقد خط إمداد هام له بالإضافة الى أحد المعابر الحدودية مع تركيا.
وبدت الحياة تعود لطبيعتها في المدينة من جديد، فالأسواق فتحت أبوابها من جديد، والسكان عادوا لممارسة حياتهم اليومية، ولكن الحفاظ علي المدينة فرض على القوات الكردية ومعهم مقاتلي المعارضة إلى البقاء في الخطوط الأمامية.
وقد يكون تقدم القوات الكردية ومعها المعارضة السورية نحو آخر معاقل داعش في ريف الرقة، أول الخطوات نحو مواجهة التنظيم المتطرف في معقله الرئيسي.